كوادر استخباراته، وخاصة حراسه الشخصيين، وكان ضابطا الإتصال مع "الموساد" هما الجنرال محمد أوفقير، الذي تولى لاحقا منصب وزير الداخلية قبل أن "يعدمه" الملك في أعقاب محاولة انقلابية فاشلة، والجنرال أحمد الدليمي، قائد المنطقة العسكرية الجنوبية لاحقا والذي قضى أيضا في حادث غامض. وتمثلت أهم حلقة للتعاون بين الجانبين في ترتيب اختطاف المعارض المغربي البارز مهدي بن بركة من باريس يوم 29 أكتوبر 1965 واغتياله بتنسيق مباشر بين الملك الراحل ورئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك ليفي أشكول، وبواسطة خلية ...